الشوكاني
315
نيل الأوطار
القرآن شئ ؟ قال : نعم سورة كذا وسورة كذا لسور يسميها ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : قد زوجتكها بما معك من القرآن متفق عليه . وفي رواية متفق عليها : قد ملكتكها بما معك من القرآن وفي رواية متفق عليها : فصعد فيها النظر وصوبه . وعن أبي النعمان الأزدي : قال : زوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امرأة على سورة من القرآن ثم قال : لا يكون لأحد بعدك مهرا رواه سعيد في سننه وهو مرسل . حديث أبي النعمان مع إرساله قال في الفتح : فيه من لا يعرف . وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي داود والنسائي . وعن ابن مسعود عند الدارقطني . وعن ابن عباس عند أبي الشيخ وأبي عمر بن حيويه في فوائده . وعن ضميرة جد حسين بن عبد الله عند الطبراني . وعن أنس البخاري والترمذي . وعن أبي أمامة عند تمام في فوائده . وعن جابر عند أبي الشيخ . قوله : جاءته امرأة قال الحافظ : هذه المرأة لم أقف على اسمها ، ووقع في الاحكام لابن الطلاع أنها خولة بنت حكيم أو أم شريك ، وهذا نقل من اسم الواهبة الوارد في قوله تعالى : * ( وامرأة مؤمنة أن وهبت نفسها للنبي ) * ( سورة الأحزاب ، الآية : 50 ) صلى الله عليه وآله وسلم ولكن هذه غيرها . قوله : وهبت نفسي هو على حذف مضاف أي أمر نفسي لأن رقبة الحر لا تملك . قوله : فقام رجل الحافظ : لم أقف على اسمه ، ووقع في رواية الطبراني : فقام رجل أحسبه من الأنصار . قوله : ولو خاتما في رواية : ولو خاتم بالرفع على تقدير حصل . ولو في قوله ولو خاتما تعليلية . قال عياض : ووهم من زعم خلاف ذلك ، ووقع في رواية عند الحاكم والطبراني من حديث سهل : زوج رجلا بخاتم من حديد فصه فضة قوله : هل معك من القرآن شئ ؟ المراد بالمعية هنا الحفظ عن ظهر قلبه . وقد وقع في رواية : أتقرؤهن على ظهر قلبك ؟ بعد قوله : معي سورة كذا ومعي سورة كذا وكذلك في رواية الثوري عند الإسماعيلي بلفظ : قال : عن ظهر قلبك ؟ قال : نعم . قوله : سورة كذا وسورة كذا وقع في رواية من حديث أبي هريرة : سورة البقرة أو التي تليها كذا عند أبي داود والنسائي ، ووقع في حديث ابن مسعود : نعم سورة البقرة وسورة من المفصل وفي حديث ضميرة : زوج صلى الله عليه وآله وسلم رجلا على سورة البقرة لم يكن عنده شئ وفي حديث أبي أمامة : زوج صلى الله عليه وآله وسلم رجلا من أصحابه